رفيق العجم
398
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
رسل العلم بالأحكام لا يظهر * إلا على ألسنة الرسل والعلم بالآيات لا ينجلي * إلا لمن يمشي على السبل ( عر ، دي ، 72 ، 16 ) رسم - الوسم والرسم : نعتان يجريان في الأبد بما جريا في الأزل . ( طوس ، لمع ، 441 ، 12 ) - الرسم : نعت يجري في الأبد بما جرى في الأزل . ( عر ، تع ، 19 ، 6 ) - الوسم والرسم عند الطائفة نعتان يجريان في الأبد بما جريا في الأزل يريدون بما سبق في علم اللّه لا أنهما جريا في الأزل ويستبين تحقيق الإشارة إليهما ، فالوسم بالواو من السمة وهي العلامة الإلهية على العبد أو في العبد تكون دلالة على أنه من أهل الوصول والتحقّق ، وأما الرسم بالراء فهو أثر الحق على العبد الظاهر عليه عند رجوعه من حال مّا قد ادّعاه من مقام فيصدقه هذا الأثر الظاهر عليه في دعواه . ( عر ، فتح 2 ، 508 ، 34 ) - الرسم : هو الخلق وصفاته ؛ لأن الرسوم هي الآثار . وكل ما سوى اللّه آثاره الناشئة من أفعاله . وإيّاه عنى من قال : الرسم نعت جرى في الأبد بما جرى في الأزل ؛ لأن الخليقة وصفاتها كلها بقدر اللّه تعالى . ( قاش ، اصط ، 150 ، 3 ) - الرسم هو الخلق وصفاته ، لأن الرسوم هي الآثار وكل ما سوى اللّه آثاره الناشئة من أفعاله وإياه عنى من قال إن الرسم نعت يجري في الأبد بما جرى في الأزل ، لأن الخليقة وصفاتها كلها بقدرة اللّه تعالى . ( نقش ، جا ، 84 ، 26 ) رسول - الرسول وجه إلى قومه ، والنبي تعبد في نفسه إلى يومه ، والولي أيقظه الرسول من نومه ، فالرسول هو الإمام ، والولي هو المأموم ، والنبي إمام مأموم ، محفوظ غير معصوم ، والرسول من هذا النمط هو المطلوب ، ومنه وإليه يكون الهرب المرغوب ، فالمؤمن به صدقه وانصرف ، والعالم قام له البرهان فأقرّ بصدقه واعترف ، والجاهل نظر فيه وانحرف ، والشاك تحيّر فيه فتوقّف ، والظان تخيّل وما عرف ، والناظر تطلّع وتشوّف ، والمقلّد مع كل صنف تصرّف ، إن مشى متبوعه مشى ، وإن وقف وقف ، فهو معه حيثما كان إما في النجاة وإما في التلف . ( عر ، لط ، 50 ، 7 ) رسوم - الفرق بين الرسوم والأخلاق هو أن الرسوم فعل يكون بالتكلّف والأسباب ، وحين يكون ظاهرها على خلاف باطنها تكون فعلا خاليا من المعنى . والأخلاق فعل محمود بلا تكلّف وأسباب ، وظاهره موافق لباطنه ، وخال من الدعوى . ( هج ، كش 1 ، 237 ، 15 ) رسوم العلوم - رسوم العلوم ورقوم العلوم : هي مشاعر الإنسان ؛ لأنها رسوم الأسماء الإلهية كالعليم والسميع والبصير ظهرت على ستور الهياكل البدنية المرخاة على باب دار القرار بين الحق والخلق ، فمن عرف نفسه وصفاته كلها بأنها